مصر وأمريكا تدفعان بشراكة طاقة موسعة.. استثمارات جديدة في الغاز والتعدين والتحول الرقمي
تتجه مصر والولايات المتحدة إلى توسيع شراكتهما الاستراتيجية في قطاع الطاقة، عبر حزمة مباحثات رفيعة المستوى في واشنطن ركزت على زيادة الاستثمارات في الغاز الطبيعي والتعدين، وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والطاقة النظيفة.
وبحث وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، فرص توسيع أنشطة الشركات الأمريكية العاملة في مصر، وفي مقدمتها إكسون موبيل وشيفرون وأباتشي وSLB وهاليبرتون، خصوصًا في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج بالبحر المتوسط.
واتفق الجانبان على دفع التعاون في التقنيات الحديثة المرتبطة بالطاقة، بما يشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمسح السيزمي المتقدم، وإدارة الخزانات، بهدف رفع كفاءة عمليات الاستكشاف وتعظيم الاستفادة من الموارد.
كما شمل النقاش ملفات خفض الانبعاثات وإدارة الكربون، مع التوسع في تطبيقات التقاط الكربون وتخزينه، إلى جانب تعزيز التعاون في تحسين كفاءة التشغيل وخفض البصمة الكربونية في قطاع الطاقة.
وفي قطاع التعدين، بحث الجانبان فرص توسيع الاستثمارات ونقل الخبرات الأمريكية لدعم خطط تطوير القطاع في مصر، بالتوازي مع الاستعداد لإطلاق أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية منذ أكثر من 40 عامًا، بما يفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة.
واتفق الطرفان كذلك على توسيع برامج تدريب الكوادر المصرية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية والمعامل الوطنية الأمريكية، في إطار دعم بناء القدرات ونقل المعرفة وتطوير منظومة الطاقة والتعدين خلال المرحلة المقبلة.

-1.jpg)


-6.jpg)

